الثلاثاء، 29 مارس 2016

الاستبداد الديمقراطى


المقدمة التى استهل بها الدكتور/عصمت سيف الدولة كتاب الاستبداد الديمقراطى :
"ان الاستبداد ظاهرة تعويضية. فتتوفر " الشخصية المستبدة "- بشكل عام - في الأشخاص فاقدي الثقة بانفسهم . الذين لم ينجحوا ابدا في تكوين شخصياتهم تكوينا متكاملا مستقرا. يدفعهم النقص الذي يعرفونه من أنفسهم الى محاولة تعويضه في العالم الخارجي . فهم عندما يستعملون العنف ضد أية محاولة تغيير اجتماعي بحجة الدفاع عن استقرار النظام القائم ، يدافعون في الحقيقة عن ذواتهم التي تفتقد الاستقرار النفسي . ويؤدي كل هذا الى نزوع عدواني مختلط بالحقد على كل من لا يوافقهم في الرأي أو يتميز عنهم خاصة اولئك الذين يتميزون بالمبادئ والقيم التي تشكك في سلامة النظام الإجتماعي أو تتطلع الى تطويره . من هنا ينحاز المستبدون دائما إلى القوى المحافظة الرجعية إذا لم تكن ثمة مخاطر تهدد بتغيير النظام . فإذا ظهرت تلك المخاطر يصبح نزوعهم العدواني أكثر شراسة ويتحولون مباشرة الى " فاشست". وهم عندما ينشئون أحزابا فإما أن تكون أحزابا ارهابية وأما أن تتكوّن من الامعات من الناس ضعاف الشخصية!
..........................
من تقرير اللجنة العلمية لدراسة الشخصية المستبدة ـ (الولايات المتحدة الامريكية - عام 1950 )


الاثنين، 28 مارس 2016

هذه الدعوة الى الاعتراف المستحيل




   "ان الإعتراف بدولة اسرائيل هو اعتراف بشرعية "الصهيونية " فهو موقف صهيونى فإذا تذكرنا أن الصهيونية ليست هى اليهودية بل هى الحركة السياسية التى تلتزم بالمبدأ الذى يقول بأن للشعب اليهودى حقا تاريخيا مشروعا فى أرض فلسطين ، وأن بعض اليهود لا يدينون بهذا المبدأ فهم ليسوا صهاينة ولو كانوا يهودا ، وأن من غير اليهود كثيرين يقرون هذا المبدأ فهم صهاينة ولو لم يكونوا يهودا" عصمت سيف الدولة

السبت، 26 مارس 2016

هذه المعاهدة



قد يذكر التاريخ ان الاتفاق الذى قبله ووقعه رئيس جمهورية مصر العربية يوم 26 مارس 1979 هو أكثر الاحداث خطورة وتأثرا فى حياة مصر منذ عام 1882 . فالاتفاق يتضمن صلحا والتزاما بالتعامل مع عدو أجنبى احتل أرض مصر بالقوة.

من مذكرة الدكتور عصمت سيف الدولة الى مجلس الشعب لحثه وتحريضه على رفض معاهدة الصلح مع اسرائيل ـ 10 ابريل 1979 

الجمعة، 25 مارس 2016

الشيخ عباس



الشيخ عباس مشهور اختار لابنه الوحيد اسما نادرا وغير مألوف؛ أسماه عصمت سيف الدولة.
ولم يدعو له بالأطيان والثروة، وانما تمنى له منذ طفولته ان يؤلف كاتبا. وركز كل جهوده وإمكانياته على حسن اعداده وتربيته وتعليمه.
كان للشيخ عباس تأثيرا كبيرا على تكوين شخصية سيف الدولة، وهو تأثير يعلمه جيدا القريبون منه، أما الآخرون فيستشعرونه بوضوح فى الجزء الثانى من مذكراته الذى اختار له عنوان "مشايخ جبل البدارى".